رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

504

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

هذا دعاء عظيم الشأن ، جليل القدر ، نبّهت عليه لئلّا يُغفل عنه . قوله : ( وروابعهم « 1 » ) . [ ح 26 / 3463 ] في القاموس : « ربع الإبل : وردت الرِّبْع بأن حبست عن الماء ثلاثة أيّام ، أو أربعة وثلاث ليال ووردت في الرابع ، وهي إبل روابع » . « 2 » وفي الصحاح : « ربعت الإبل : إذا وردت الربع ؛ يُقال : جاءت الإبل روابع ، والربع : الظموء ، تقول منه : ربعت الإبل ، فهي روابع وخوامس ، وكذلك إلى العشرة » . « 3 » وفيه : « الظِّموء : ما بين الوردين ، وهو حبس الإبل عن الماء إلى غاية الورد » . « 4 » أقول : لعلّ الكلام كناية عن تهجّم الأعداء عليه للإغارة والنّهب مع كمال الحرص ، كما تعدو الإبل الظامئة إلى الماء ؛ واللَّه يعلم . قوله : ( وبوائقهم ) . [ ح 26 / 3463 ] في القاموس : « البائقة : الداهية ، والجمع : بوائق » . « 5 » قوله : ( بمقاساته ) . [ ح 26 / 3463 ] في القاموس : « قاساه : كابده » . « 6 » وفيه : « كابده : قاساه » . « 7 » وفي تاج المصادر : « المكابدة : شدّت وسختى ديدن » . وفيه : « المقاساة : رنج كشيدن » . قوله : ( تَديل الأعداء ) . [ ح 29 / 3466 ] في الصحاح : الدولة بالضمّ في المال ، والدولة بالفتح في الحرب ، وقال عيسى بن عمر : كلتاهما تكون في المال والحرب سواءً ، وأدالنا اللَّه من عدوّنا من الدولة ؛ والإدالة : الغلبة ، يُقال : اللهمَّ أدلني على فلان وانصرني عليه . « 8 » قوله : ( اللهمَّ كتبتَ الآثار ) . [ ح 30 / 3467 ] إشارة إلى قوله تعالى : « إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ

--> ( 1 ) . في الكافي المطبوع : « وزوابعهم » . ( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 24 ( ربع ) . ( 3 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1212 ( ربع ) . ( 4 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 61 ( ظمأ ) . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 215 ( بوق ) . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 378 ( قسو ) . ( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 332 ( كبد ) . ( 8 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1700 ( دول ) .